||
الرئيسية / الصفحة الرئيسية / إختتام أعمال المؤتمر الدولي حول ليبيا بمدريد – اسبانيا

إختتام أعمال المؤتمر الدولي حول ليبيا بمدريد – اسبانيا

اختتمت أمس الإربعاء 2014/9/17  بالعاصمة الاسبانية مدريد أعمال المؤتمر الدولي حول ليبيا بمشاركة ستة عشر دولة وخمس منظمات دوليه، حيت افتتح  السيد ماريانو راخوي رئيس349 الحكومة الإسبانية  المؤتمر وألقى كلمة أكد فيها على دعم الحكومة الاسبانية لكافة الجهود الاقليمة والدولية المتعلقة بالدفع بعملية الأمن والاستقرار في ليبيا واحترام الشرعية المتمثلة في البرلمان المنتخب وعدم السماح لأي طرف من الأطراف بفرض وجهة نظره خارج الإعلان الدستوري والمؤسسات الشرعية، وأن أمن واستقرار ليبيا هو جزء من أمن واستقرار اسبانيا، كما شدد على أهمية توظيف السلاح لخدمة العملية السياسية وتفعيل القانون وحماية الدولة.

ونبه المبعوث الخاص للأمم المتحدة السيد برناندينو المجتمع الدولي إلى الوضع الخطير الذي تمر بيه ليبيا وأن المرحلة لا تنتظر ويجب الإسراع وتكثيف الجهود من أجل تحقيق الأمن والاستقرار حيث أن أمن واستقرار ليبيا لم يعد قضية محلية تخص الشأن الليبي بل أصبحت تمس الأمن والسلم العالمي.

وفي المؤتمر الصحفي قال  وزير الخارجيه الإسباني أن الحدث يعتبر نقلة نوعية وجرئية في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها المنطقة حيث441 استطعنا أن نضع أن نضع خارطة طريق لكيفة التعامل مع الأزمة الليبية والآليات التي سيعتمدها المجتمع الدولي لتقديم الدعم والمساعدة المتعلقة بدعوة كافة الأطراف للجلوس والتفاوض وخلق حوار لغرض الوصول الى وضع حلول للقضايا المتنازع عليها، وأن الحلول لايمكن أن تأتي من الخارج وعلى الشعب الليبي أن يتحمل مسؤليته في تحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب الجهادي وألا يوجد حل غير الحل السياسي. وقد عبر وزير خارجيه ليبيا عن عمق شكره وتقديره للحكومة الإسبانية لاستظافة المؤتمر واعتبره خطوة مهمة لتقديم الدعم للشرعية وللدولة الليبية وأشاد بالمجهودات المبذولة والرامية الى بناء الدولة الليبية وتحقيق الأمن والاستقرار، وفي ذات الوقت  ناشد المجتمع الدولي للعمل مع الحكومة الليبية في مسألة مكافحة الإرهاب الجهادي (حسب تعبيره) حيث أصبح خطرا يهدد الأمن والسلم العالمي، لأن وضع البرلمان والحكومة الليبيه ضعيف لعدم قدرتها السيطرة على المنافذ الحيوية، الجويه والبحريه البريه والذي يتطلب إمكانيات ودعم من المجتمع الدولي. وتجدر الإشارة إلى أن المؤتمر انعقد في إطار تجمع 5+5 بالإضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد من أجل المتوسط في غياب دول محورية، حيث تطمح اسبانيا من خلال هذا المؤتمر الى لعب دور إقليمي قد يساعدها في الحصول على امتيازات على الصعيد الاقتصادي والتجاري في منطقة البحر المتوسط وشمال إفريقيا .

كما تجدر الإشارة عقب كلمة الافتتاح عقدت جلسة مغلقة تناول فيها المشاركون  القضايا والمسائل المتعلقة بعملية تفعيل المسار الديمقراطيunnamed03_3 ووضع خارطة طريق لحل النزاعات بين الأطراف في ليبيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*